مدخل في نقد الإسلام والرد على المسلمين - الجزء الثاني
مدخل في نقد الإسلام والرد على المسلمين - الجزء الأول

الغزوة الإلحادية - الجزء الثاني (غزوة مكة)


الغزوة الإلحادية - الجزء الأول
موضوع اليوم سيكون مختلفاً اختلافاً كلياً عن أي موضوع كتبته مسبقاً, فبدلاً من التركيز على نقد الإسلام أو خرافة الإله, سأكتب ولأول مرة عني شخصياً وعن غزوتي المباركة الى مسقط رأسي, المدينة المنورة.
فكرة كتابة هذا الموضوع بدأت عندما عرض علي الزميل الملحد الدكتور طارق داوكينز (الحاصل على دكتوراه في سب الأديان) أن أوثق رحلتي الأخيرة الى المدينة المنورة بالصور, وفعلاً بدأت في التخطيط لمغامرتي الجديدة, وهي زيارة مدينتي التي انقطعت عنها حوالي سنة, وتوثيق تلك الزيارة بصور التقطها بهاتفي المتواضع, سأكتب موضوعي الآن وأنا أحتل احدى أركان ساحة الحرم النبوي الخارجية, واترككم مع الصور.



كان الهدف الأساسي لتلك الرحلة هو تنشيط ذاكرتي المهترئة واستعادة ذكريات الطفولة التي لم أعشها ابداً, فأحببت أن أشارككم أعزائي القراء بعضاً من الأحداث التي مررت بها في ايامي هنا, وسأبدأ بحوار ظريف دار بيني وبين أحد الشيوخ بعد أن قصدت إستدراجه الى نقاش لن يخرج منه مؤمناً, فحرصت على أن أحضر مع أقربائي المتشددين أول صلاة تراويح لهذا العام (كانت مساء يوم الجمعة), وتركتهم وهربت الى أسواق طيبة المجاورة للحرم لحين انتهاء تلك الصلاة الطويلة, لأعود بعد ان ينخرط المصلون في الثلاث ركعات الأخيرة (الشفع والوتر).
فصليتهم بجانب شيخ متوسط السن كثيف اللحية عريض المنكبين, وبعد ان انتهت الصلاة تظاهرت بأن أحد اصدقائي يتصل بي متسائلاً عن أحد أمور الدين, فقلت وبصوت واضح يسمعه الشيخ : "انتظر قليلاً لأسأل أحدهم", فابتسمت وجنتا الرجل عندما لمحني وأنا اقترب منه, فسلمت عليه وبدأت في الحديث معه, ودار بيننا الحديث التالي :
ابن جورج : يسألني صديقي عن مسالة حيرتني يا شيخ, وكنت آمل منك أن تعطينا الرأي السديد والمشورة السليمة, وجعلها الله في ميزان حسناتك ان شاء الله.
الشيخ : هات ما عندك يا بني, لعلي امتلك من الحكمة ما يمكنني للمساعدة.
ابن جورج : يقول صديقي ان له اخاُ يعمل في الإسعاف, وقد انقذ هذا الأخ حياة أحد المعتمرين قبل عدة أيام, بعد أن كاد المعتمر يلقى حتفه اختناقاً, فهل لهذا الرجل أجراً عند الله ؟
الشيخ : أمرنا الرسول الكريم بأن نكون جسداً واحداً يساعد فيه الآخر, وبالطبع اخو صديقك مأجور على ما فعله ان شاء الله, على أن يكون خالصاً النية لله وحده.
ابن جورج : ولكن ما يحيرنا هنا يا شيخ هو أن هذا الرجل كان ليموت لولاً أن ساعده المسعف, ألا يعني هذا أن المسعف قد تدخل في مشيئة الله ؟
الشيخ : يجب علينا كمسلمين أن نأخذ بالأسباب, وهناك فرق شاسع بين التوكل والتواكل, وقد قال الرسول الكريم لصاحب الناقة "اعقلها وتوكل", أما مسألة الأقدار فقد كان مكتوباً عند الله أن ذلك الرجل لن يموت قبل ميعاده, وأن الله هو من سخر له المسعف لكي يساعده.
ابن جورج : اذاً, فقد كتب الله على المسعف أن يكون حاضراً في هذا المكان وأن يساعد الرجل ويشفيه.. صحيح ؟
الشيخ : الله هو الشافي, وفعلاً فالله هو الذي قرر أن يكون المسعف هو الأداة التي تنفذ مشيئته.
ابن جورج : اذاً فالمسعف مسير لا مخير.
(بدأ الشيخ في حك لحيته الشعثاء)
ابن جورج : اقصد ياشيخ, كيف يأجر المسعف على أمر كتبه الله عليه ؟
الشيخ : أنت الآن تسأل عما لا يمكن لعقلك البشري أن يستوعبه, فلله حكمة في كل ما أعد, فإن شغلت عقلك المحدود وحملته مالا يحتمل فسينتهي بك الطريق الى مالا تحمد عقباه, استعذ بالله يا ابني ودع أمور الخلق للخالق.
ابن جورج : استغفر الله العظيم, جزاك الله خيراً يا شيخ, اعذرني سأذهب الآن لأخبر صديقي.
(يبتسم ابن جورج ابتسامة خفيفة وهو في طريقه لأخذ حذائه لكي يخرج من الحرم, ويترك الشيخ في حيرته بعد أن اعطاه درساً في الإلحاد)

لم تتوقف الحكاوي والنقاشات مع أهل المدينة, فبعد فترة اطلقت ساقي للريح متجهاً الى مكتب "الندوة العالمية للشباب الإسلامي", الذي يبعد حوالي 700 متر عن الحرم, وهو محاذي لشارع الملك عبد العزيز, هذا المكتب مخصص لإستقبال زكوات وصدقات وتبرعات الأهالي
فدخلت وسلمت بتحية الإسلام, وتجاذبت أطراف الحوار مع شاب متدين المظهر في مقتبل العمر, وأخبرته أني أعيش في مصر, ولم أدفع زكاة أياً من أملاكي منذ سنين, فدار بيننا النقاش التالي :
الموظف : لا بأس بإذن الله, هنا يسعدنا تلقي زكواتكم وصدقاتكم (واخذ يقسم ويضرب ويجمع ليخرج بما وجب علي دفعه).
ابن جورج : هل هناك ماكينة للصرافة بالقرب من هنا ؟
الموظف مشيراً بيمينه الى ماكينة بنك الراجحي القريبة : نعم, في هذا الإتجاه ان شاء الله.
ابن جورج وهو يلوح ببطاقة ائتمان بها عشرة ريالات ونصف تخص احد اصدقائه : حسناً, سأعود بعد قليل.
بعد أن وصل ابن جورج الى الباب, استدار قائلاً : اوه.. لحظة واحدة, هل لي أن اسأل عن الجهة التي ستستلم زكاتي ؟
الموظف : المستفيدون من الزكاة سبعة (وبدأ يعددهم), وأردف قائلاُ : وأموال الزكاة لدينا توزع على فقراء المسلمين.
ابن جورج قاطعه قائلاً : اذاً, فأموالي تذهب الى فقراء المسلمين فقط ؟
الموظف : نعم, والأقربون أولى بالمعروف, فجزء من الأموال يوزع على فقراء المملكة, وجزء آخر يخصص لمشاريع التنمية في البلاد الإسلامية الفقيرة.
ابن جورج : الا تعتقد معي يا شيخ أن في هذا عنصرية ضد الآخرين ؟ الم يقف ملاحدة ومسيحيو ويهود العالم صفوفاً للتبرع لضحايا تسونامي المسلمين في اندونيسيا ؟
الموظف متلعثماً : نحن نتبع سنن الرسول الكريم, وأموال المسلمين لا يجب أن يتصدق بها على غير المسلمين الا اذا كانت بهدف نشر الدعوة الى الإسلام.
ابن جورج : شكراً جزيلاُ, سأتبرع بأموالي لمن يوزعها بالعدل حتى ولو كان يهودياً.
(بدا لسان الموظف متعثراً, ولم أسمع ما يتمم نظراً لعلو صوت الباب عندما ضربته غاضباً اثناء خروجي)
سأتوقف الآن عن الكتابة لأن أعين الزوار تتفحصني وتتسائل عن سبب انشغالي عن صلاة تراويح ثالث أيام رمضان وانهماكي بالكتابة على لابتوب أحد الأصدقاء, وعلى وعد أن أعود قريباً لأحكي لكم ما تبقى من قصص رحلتي إلى المدينة المنورة, إلى ذلك الحين أترككم مع السؤال المحير : هل ذهب ابن جورج لمكة ليعتمر ؟ أم أنه الظروف ستحول دون وصوله ؟
تحياتي
ياسر
الأدلة على سوء أخلاق محمد - الجزء الثاني
"وكانت ريحانة بنت زيد من بني النضير متزوجة في بني قريظة وكان رسول الله قد أخذها لنفسه صفيا ، وكانت جميلة فعرض عليها رسول الله أن تسلم فأبت إلا اليهودية. "

وأتي رسول الله بكنانة بن الربيع وكان عنده كنز بني النضير فسأله عنه .فجحد أن يكون يعرف مكانه فأتى رسول الله رجل من يهود فقال لرسول الله: إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة فقال رسول الله لكنانة :أرأيت إن وجدناه عندك ،أأقتلك ؟ قال نعم .فأمر رسول الله بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله عما بقي فأبى أن يؤديه فأمر به رسول الله الزبير بن العوام ، فقال : "عذبه حتى تستأصل ما عنده" فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه ثم دفعه رسول الله إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بنمسلمة .

الأدلة على سوء أخلاق محمد - الجزء الأول

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم حنين ، بعث جيشا إلى أوطاس . فلقوا عدوا . فقاتلوهم . فظهروا عليهم . وأصابوا لهم سبايا . فكأن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين . فأنزل الله عز وجل في ذلك : {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم } [ 4 / النساء / الآية 24 ] . أي فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن .

قدمنا خيبر ، فلما فتح الله عليه الحصن ، ذكر له جمال صفية بنت حيي ابن أخطب ، وقد قتل زوجها وكانت عروسا ، فاصطفاها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه ، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت ، فبنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم صنع حيسا في نطع صغير ، ثم قال : ( آذن من حولك ) . فكانت تلك وليمته على صفية ، ثم خرجنا إلى المدينة ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يحوي لها وراءه بعباءة ، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته ، وتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب .
خلاصة الدرجة: صحيح
مفاجأة من العيار الثقيل.. ونصر ساحق على الإعجازيين








![[n1176094753_5898.jpg]](http://1.bp.blogspot.com/_rOk1p_IGcIw/SdHOLydyfXI/AAAAAAAAAEA/6vM36E3fKyg/S220/n1176094753_5898.jpg)